منتدي إبن الشاطئ الإسلامي ( إبن الشاطئ)

منتدي إسلامي شبابي : يهتم بالثقافة الإسلامية .. واللغة والأدب .. والعلم والطرفة .. والمعلومة والحكمة .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حياة الهادى البشير محمد صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: حياة الهادى البشير محمد صلى الله عليه و سلم   الخميس أبريل 03, 2008 11:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم


نسبه:
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن قصى بن كلاب بن مُره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن عدنان بن إسماعيل بن ابراهيم - عليه السلام- من قبيلة قريش


مولده :
ولد - صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين من إبريل سنة 571 ميلادية عام الفيل بمكة المكرمة , لأبوين من قريش و هما : عبد الله بن عبد المطلب و آمنة بنت وهب , مات أبوه قبل مولده عن أربعة و عشرين عاماً وكان ذلك أثناء خروجه في تجارة لقريش إلى الشام و دفن بيثرب ( المدينة المنورة
)


رضاعه:
جرت عادة العرب بمكة أن يسترضعوا أبناءهم بالبوادى لما فيها من نقاء وصفاء في الطبيعة فكان رضاعه – صلى الله عليه وسلم- في بادية بنى سعد في بيت حليمة السعدية التى نالت شرف رضاعه - صلى الله عليه وسلم-


كفالة جده له :
تكفل به– صلى اله عليه وسلم- جده عبد المطلب ثم مات جده وكان عمره – صلى اله عليه وسلم- ثمانى سنوات وفي هذه الأثناء توفيت أمه – صلى اله عليه وسلم- و هو في السادسة من عمره


كفالة عمه له :
تكفل به عمه أبو طالب , فرعاه و آواه و حفظه ورعاه أفضل رعاية ولم يتأخر عن مناصرته في جميع المواقف

نشأته :

نشأ- صلى الله عليه وسلم- بمكة بعد أن أتم رضاعه في بادية بنى سعد وحفظه الله –تعالى- من أن ينال منه - صلى الله عليه وسلم- الشيطان شيئاً فلم يحضر مجالس مكة التى يوجد بها اللهو أو الشراب وإنما كان حريصا على أن يحضر مجالس الرجال من أصحاب الرأى وذوى الأخلاق الكريمة

خروجه للتجارة :
عندما صار - صلى الله عليه وسلم- شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب في رحلات تجارية إلى الشام و نظراً لأمانته و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى الشام ثم قام بعدها برحلات خاصة لحساب السيدة خديجة بنت خويلد , التى كرمها الله –تعالى- بان تكون زوجا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-


شمائله - صلى الله عليه وسلم - بعد البعثة

أنعم الله على أنبيائه بإعدادهم إعدادا يتناسب مع المهمة التي يقومون بها وهى تحمل الرسالة وهداية البشر الى معرفة الله وتوحيده ونزع العداوة والصراع من قلوب البشر وإحلال المحبة والتعاون والتسامح فى قلوبهم ومحمد –صلى الله عليه وسلم- رسول الله وصفه ربه بالخلق العظيم فى القرآن الكريم يقول –تعالى- ("وإنك لعلى خلقٍ عظيم") فكان –صلى الله عليه وسلم- أكرم الناس وأجودهم يعفو ويصفح ويقابل الإساءة بالإحسان شهد له المتعاملون معه بالعفة والأمانة ورجاحة العقل والحكمة فى معالجة الأمور وحسم الخلافات والقضاء على الفتن وحسن القيادة والسياسة ونصرة المظلوم وإعانة الضعيف ومراعاة الجانب النفسى فى التعامل مع الضعفاء من طباعه وفى ذلك يقول :- –صلى الله عليه وسلم-
("الضعيف أمير الركب")
ولم يغفل جانب المرأة للمجتمع فهي جزء من كيان المجتمع بل هي شطره.
فصان للمرأة حقها وحفظ لها كيانها وبالغ في تكريمها لتكون في أطيب حال وأكرم منزلة فى المجتمع.
ولم يغفل جانب المرأة للمجتمع فهي جزء من كيان المجتمع بل هي شطره.
فصان للمرأة حقها وحفظ لها كيانها وبالغ في تكريمها لتكون في أطيب حال وأكرم منزلة فى المجتمع


محمد – صلى الله عليه وسلم- فى بيته
يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- ("خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي") يظهر لنا الجانب الأخلاقي لمحمد الإنسان واضحا في بيته وهذه نماذج من تعاملاته مع أهل بيته تظهر هذه الشخصية التى طبعت على المحبة ولين الجانب وحسن الخلق والحرص على الأهل ففي جانب المأكل والمشرب تقول السيدة عائشة زوج النبى –رضى الله عنها- ("ما عاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن لم يشتهه تركه") كم فى ذلك من حسن المعاملة وكرم الخلق وكان راضيا بنعمة الله زاهدا فى الدنيا ويظهر ذلك فى مواقفه المتعددة فكان رسول –صلى الله عليه وسلم- يصبح فى بيته فيسأل بعض نسائه هل عندكن شئ؟ فيقلن لا فيقول: ("اللهم إني أصبحت صائما") ، ذلك الذي راوده المشركون مرارا على أن يجعلوه مسلكا وأن يجمعوا له المال جميعا على أن يترك الرسالة والدعوة إلى عبادة الله وحده فأبى وظل يدعوا الى التوحيد والمحبة وكرم الأخلاق.
والتاريخ يحمل لنا ذلك الموقف ليكون دليلا على صدق الرسول –صلى الله عليه وسلم- في دعواه إلى التوحيد ونبذ عبادة الأصنام والحجارة التي لا نفع فيها ولا ضرر. وهذا الموقف في وقت ظهرت فيه قسوة المشركين في التعامل مع كل من يسلم لله ويؤمن من أهل مكة.
عرض المشركون على أبى طالب عم الرسول –صلى الله عليه وسلم- أن يحدد لهم موعدا يلتقون فيه مع محمد ليقف عن دعواه و يترك الأصنام وعندما حضر الجميع إن كان محمداًLبدأ المشركون فى عرض ما لديهم من مغريات فى زعمهم فقالوا لأبى طالب يريد ملكا ملكناه علينا أي جعلوه ملكا على العرب وإن كان يريد مالا جمعنا له المال جميعا وإن كان به مس من الجن التمسنا له الأطباء) فيأتي الرد القاطع الذي أخرس المشركين وأذهب عقولهم ("يا عم والله لو وضعوا الشمس فى يميني والقمر فى يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته")
يا لجلال النبوة ويا لروعة الإنسان ويا لحقد القائلين (قامت دولة محمد بالسيف) رجل يصير ملكا دون عناء القضاء على الخصوم ويتوج من زعماء قومه لا لكثرة رجاله ولا لوفرة سلاحه وإنما يكون المقابل أن يسكت عن دعوة الحق وأن يترك دولة الباطل وسوء الأخلاق تسعى فى الأرض فسادا .
إن هذا الموقف ليقف شامخا مهما تعاقبت القرون – أمام الحاقدين على محمد النبى ليخرس الألسن القائلة بأن محمداً أراد الدنيا وهاهم قومه يطلبون من عمه أن يتوسط لهم عند محمد ليقبل عرضهم عليه في أن يجمعوا له المال جميعا فتصبح أموالهم تحت تصرفه على أن يتركهم وباطلهم وعبادتهم للحجارة. هذا هو النبي الذي ترك زخارف الدنيا حتى يكون في خدمة المهمة التي كلفه الله بها وفى هذا المعنى تقول السيدة عائشة –رضى الله عنها- ("كان يمر علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة فى شهرين وما فى بيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلا الأسودان") والأسودان هما التمر والماء

وتقول أيضاً.("كان يمر علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة فى شهرين وما أوقد فى بيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- نار ") ومن كريم أخلاقه فى بيته أنه لم يعنف خادما قط وذلك واضح فيما رواه أنس ين مالك رضى الله عنه- قال: ("خدمت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عشر سنين فلم يقل لشئ فعلته لما فعلته ولم يقل لشئ تركته لما تركته") هذا هو محمد النبى ومحمد الإنسان فى بيته صلى الله عليه وسلم.

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 align=right vspace="0" hspace="0"><tr><td style="BORDER-RIGHT: #d4d0c8; PADDING-RIGHT: 2.25pt; BORDER-TOP: #d4d0c8; PADDING-LEFT: 2.25pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #d4d0c8; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #d4d0c8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top align=left>
صفاته -صلىالله عليه وسلم- الخِلقية والخُلُقية
نظر جابر بن سمرة إلى النبى -صلى الله عليهوسلم- فى ليلة مقمرة، فجعل يردد بصره بينه وبين القمر، ثم قال: فإذا هو أحسن فىعينى من القمر. وقد كان -صلى الله عليه وسلم- مستدير الوجه، أبيض البشرة، له شعرأسود يبلغ شحمة أذنيه، طويل شعر الأجفان، واسع العينين أكحلهما، أقنى الأنف، واسعالجبين، سهل الخدين، بين أسنانه تباعد، وفى لحيته كثافة، ليس بطويل القامة ولاقصيرها، عريض الكتفين والصدر، طويل الزند، رحب الراحة، لين الكف، له شعر دقيق كأنهالقضيب، من صدره إلى سرته، ليس بالنحيف ولا السمين، إذا التفت التفت معًا، وإذا مشىأسرع كأن الأرض تطوى له دون أن يكترث، إذا سر استنار وجهه حتى كأنه القمر، وإذا غضباحمر وجهه، ونفر فى جبينه عرق، كما تقول أم معبد: أجمل الناس وأبهاهم من بعيد،وأحسنهم وأحلاهم من قريب. وهو مع حسن شكله قد تم له حسن الخلق أيضًا، ويكفيه فى ذلكمدح ربه تعالى له. فكان -صلى الله عليه وسلم- فصيح اللسان، بليغ القول، حليمًا كثيرالاحتمال، يعفوعند المقدرة، ويصبر على المكاره، أجود الناس وأكرمهم، وأشجع الفرسانوأثبتهم، أشد حياءً من العذراء فى خدرها، خافض الطرف، نظره إلى الأرض، أطول منه إلىالسماء، أعدل الخلق وأعفهم، وأصدقهم لهجة، وأعظمهم أمانة، كثير التواضع بعيدًا عنالتكبر، يعود المساكين، ويجالس الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس فى أصحابه كأحدهم،ثم هو أوفى الناس بالعهود، وأوصلهم للرحم، وأكثرهم شفقة ورحمة، ليس بالفاحش ولاالمتفحش ولا اللعان ولا الصخاب فى الأسواق، دائم الفكرة، طويل السكوت، يؤلف أصحابهولا يفرقهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوى عن أحد منهم بشره، ولا يميزنفسه بمجلس على غيره، دائم البشر، سهل الخلق لين الجانب، ولو استفضنا فى ذكر محاسنشمائله، لذهبت دون ذلك الأعمار، ونفدت السطور والأقلام -صلى الله عليه وسلم-.
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 align=right vspace="0" hspace="0"><tr><td style="BORDER-RIGHT: #d4d0c8; PADDING-RIGHT: 2.25pt; BORDER-TOP: #d4d0c8; PADDING-LEFT: 2.25pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #d4d0c8; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #d4d0c8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top align=left>
[b]ومن صفات النبى –صلى الله عليه وسلم- ما نعته به علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -قال لم يكن بالطويل الممغط بالغين المعجمة وفي غير هذه الرواية بالعين المهملة وذكر الأوصاف إلى آخرها وقد شرحها أبو عبيد ، فقال عن الأصمعي ، والكسائي وأبي عمرو وغير واحد قوله ليس بالطويل الممعط أي ليس بالبائن الطويل ولا القصير المتردد يعني : الذي تردد خلقه بعضه على بعض وهو مجتمع ليس بسبط الخلق يقول فليس هو كذلك ولكن ربعة بين الرجلين وهكذا صفته - صلى الله عليه وسلم - وفي حديث آخر ضرب اللحم بين الرجلين .
وقوله ليس بالمطهم قال الأصمعي : هو التام كل شيء منه على حدته فهو بارع الجمال وقال غير الأصمعي المكلثم المدور الوجه يقول ليس كذلك ولكنه مسنون وقوله : مشرب يعني الذي أشرب حمرة والأدعج العين الشديد سواد العين قال الأصمعي : الدعجة هي السواد والجليل المشاش

</TD></TR></TABLE>
</STRONG>
</TD></TR></TABLE>
[/b]</STRONG>


[/b]
</STRONG>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة الهادى البشير محمد صلى الله عليه و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي إبن الشاطئ الإسلامي ( إبن الشاطئ) :: من روائع القصص النبوي-
انتقل الى: